Mises à jour de aksibi Activer/désactiver les fils de commentaires | Raccourcis clavier

  • aksibi 5:06 am le 22 November 2017 Permalien | Réponse
    Tags : , livre   

    تزوجي رجلا يقرأ – Epouser un homme qui lis 

    « تزوجي رجلا يقرأ لأنه سيراك كتابا مقدسا يتلوه طرفي النهار وزلفى من الليل. أو كتابا نادرا يملك وحده مخطوطته الضائعة، يقلب صفحاته بحذر خشية أن تتمزق.

    تزوجي رجلا يقرأ لأنه سيسافر بك إلى مدن لم يزرها و أزمنة لم يشاهدها، ستعيشان حبكما في « زمن الكوليرا » سيأخذك لزيارة « الحي اللاتيني » ليعرفك على « البؤساء » سيطير بك « في سماء كوبنهاغن » ويخبرك عن  » كائن لا تحتمل خفته ».
    ستشهدين معه أزمنة  » الحرب و السلام » سيهديك  » طوق الياسمين » سيلقنك « قواعد العشق الأربعون »
    كورد صوفي سيقيم على شرفك  » وليمة من أعشاب البحر » يدعو إليها « زوربا » و « دون كيشوت » و  » هاملت ».
    سيكتفي بك وحدك ل  » مائة عام من العزلة » ستهب عليكما « رياح الجنوب » فتضيعان في « فوضى الحواس ».

    إن تزوجت رجلا يقرأ فاستعدي لأن تكوني أما لعمر الخيام أو نظام الملك و أشكري حظك لأن المستشفى رفضت أن يحمل أبناءك أسماء كبورخيس و هاروكي. لكن دعي له اختيار أسماء البنات لأنه سيختار حتما أسماء الملكات ك « زنوبيا » أو « بلقيس ».

    تزوجي رجلا يقرأ، فإنه يمتلك في رصيده من كلام الغزل ما يكفيك عمرا، قد يغازلك بشعر صوفي لابن الفارض أو بأبيات ماجنة لابن الرومي.

    إن تزوجت رجلا يقرأ فلا تقاطعيه أثناء قراءته لكتاب ولا تنزعجي من ردة فعله إن قاطعته، فبعد أن ينتهي من القراءة سيمسك يدك و يرحل بك إلى أماكن لم تخلق و أزمنة لم توجد بعد و هناك سيتوجك ملكة.

    إن تزوجت رجلا يقرأ لا تستغربي إن كانت مكتبة بيتكما مليئة و الثلاجة فارغة، فهو يؤمن أننا خلقنا لنقرأ لا لنأكل.

    إن تزوجت رجلا يقرأ فبإمكانك دائما أن تصالحيه بكتاب أو حتى سطر من كتاب، فقط إختاري الأحسن.

    تزوجيه يقرأ و سيطلع أبناءك في سن مبكرة على النص الكامل ل  » أليس في بلاد العجائب  » و  » رحلة غوليفر « .

    إن أردت أن تعيشي أكثر من حياة وفي أكثر من مكان فتزوجي رجلا يقرأ.

    و الأفضل من ذلك أن تتزوجي رجلا يكتب ♡ » جهان سمرقند

    L’image contient peut-être : tasse de café et boisson
    Publicités
     
  • aksibi 1:50 am le 30 October 2017 Permalien | Réponse  

    القراءة في السجن و الا بمرض ليغلق خمس سنوات للقراءة على نفسه ليكتب بعدها 

    « 0prison lectur

    لا شك أنكم أيضاً، كنتم تتمنون مثلي، أن يصابَ شيخ الكتاّب، بمرضٍ لعين، يقعده الفراش، كنت أسمع جدتي تدعو الله أن يصيب أعدائنا بالتيفيس ، رغم أني لا أعرف معنى ذلك المرض، إلا أني تمنيت طيلة ستة سنوات، أن يبلى به شيخ الكتاب، لتنتهي معاناتي مع النهوض الصباحي، ولا أضطر للخروج على الخامسة صباحاً مثل جندي، مدججاً بالقلم والدواة التي تنبعث منها رائحة القطران، لا أعرف لماذا؟ ربما ماحدثَ في اليوم الأول جعلني أكره بعمق، الإنتماء إلى تلك المدرسة، نحن نجلس على زربية، وسط ضجيج وزحمة خانقة، تقيأ أحد الزملاء، وشوه قشابيتي، بقي ذلك المنظر الفظيع في ذهني، وكلما استفقت صباحاً وجدتني أتمنى نومة أخرى أكثر طولا، تغنيني عن التفكير في منظر القيء والشيخ الجالس على الكنبة ملوحاً بسوطه مثل سجّان، قبل اجتياز (السيزيام)، وقع نظري على كتابٍ قديم وسط “كراتين” الكتب في البيت، لم يكن عليه غلاف ولا ورقة تشير إلى مؤلفه أو عنوانه، لازمني طيلة أسابيع، تحتَ وسادتي، وأحياناً في الحقل، خلفَ البقرات، لقد وجدت فيه ما كنت أبحث عنه طيلة ستة سنوات، المعنى لتمردي..غير أنها للأسف لم تكن مكتملة، أو هكذا خيل لي..
    بعد إتمامي لهذه الرواية الكابوس(مغامرات الطفل المتمرد) بحثت عن أوراق نهايتها، لكن دون فائدة، ضاع جهدي بين الكراتين وصناديق الخشب المؤثثة في الغرفة السوداء، أول ما فعلته بعد استحالة إيجاد نهاية الرواية، ربما تلكَ اللحظة هي اللتي أنجبت الكثير من المشاكل في حياتي، لا أذكر بعدها أن شيئا جميلاً اكتمل..قرار توقفي النهائي عن الدراسة في الجامع، إنه أول قرار تاريخي أحسد عليه، أسبوع كامل وأنا ألفق الأكاذيب، وأكمل نومي على كرتونة في الكاراج، أو في غرفة الصناديق، أصبحت مثل قط متشرد، شعرت بميلاد أظافر يمكن أن أمزقَ بها الزيف الذي ظننت أني عشته خارج سيطرتي، كنت مولعا ببطل تلك الرواية، حد محاولة تقليده، في حركاته وتصرفاته، غير أنه من الصعب أن تصغي لإذاعة صوت العرب، التي تبث أغاني أم كلثوم في التسعينات، نلت عذاباً لأجل ذلك القرار، لكني لم أعد مطلقاً إلى الجامع، كان الشيخ يحدجني بنظرات حاقدة كلما لمحني أعبر الطريق، كأنه فقدني فعلاً، لقد وجدت معنى لقراري في الرواية، معنى للتمرد، بعد سنة وجدتني الزائر الثقيل في مكتبة الإكمالية، أطبقت على المنفلوطي حتى أتممته، ثم انتقلت إلى جبران، حتى فصلته عن بعض، كنت أقرأ بحسب ماتمليه علي الفتاة التي تعمل في المكتبة، غير أني لم أجد شيئا في هذه الكتب، جبران كان قديساً أكثر من اللزوم ولا يتحدث طويلاً ولا يشتم، والمنفلوطي كان ثقيلاً مثل زعيم قبيلة، هكذا تخيلتهم وسئمت منهم منذ البداية، لكني غيرت رأيي في جبران يوم دخل المدير وانتزع من يدي روايته، ورماها فوق مكتب الفتاة وطردني، أحسست أن جبران مظلوم والشيء الذي جعل هذا المديريكرهه ــ الذي عاد من المعتقل ليخمد فينا سمومه وأحقاده على ضياع مجده ــ لاشك أنه شيء يستحق التضامن، بقيت في ذهني صورة ذلك القديس الجريح المنبوذ حتى شاهدت لوحاته واتضحت لي آلام غربته، لم تكن لدي نية مسبقة لقراءة كاتب معين، بل كانت لدي نية البحث عن حياة أخرى، لقد كانت الأرياف طاحنة، ومملة.
    لم يكن هناكَ شيء في الشوارع، غير الغبار والسخط، وأطفال يدفعون قارورات الغاز اللتي تصدر موسيقى مرعبة، الريح كانت تتلوى مثل ألم المعدة، والجبال كانت تحفها غيمة بيضاء، يقال أنها من ترسل كل هذه السموم، الأشخاص هنا مولعون بالحديث عن الإرهاب، والمعارك الطاحنة التي تدور في الغابات، إنهم يرددون كلام النشرة، ويذهبون للعمل في الغابات، ويعودون وربما لايعودون لأيام، كنت أنتعل حذاءاً مطاطياّ ولا أجد الكرة لأركلها، وعندما أجد الكرة أقذف بها حافيا، كي لا يتمزق الحذاء، وللهرب من كل هذا كان علي الإنتهاء في المكتبة، لجلب كتاب آخر كان هذه المرة ابن المقفع، لكني اعدته في الغد، لأني لا أطيق القطط والبقر والكلاب، أصابتني التخمة من الرعي، يجب أن أقرأ شيئا عن مدينة بعيدة، يخرج أطفالها صباحاً مبتسمين، وجدت أحد أجزاء ألف ليلة وليلة، قضيت معه فترة المتوسط كلها، تبدو اللعبة أكثر نضجاً.
    ياله من حظ جميل، وجدت في أحد الصناديق، عدة أعداد من جريدة السفير، قرأت فيها لدرويش ونزار، وجلبت دواوينهما، وشرعت بكتابة رسائل الحب…
    لقد اكتسبَ تمردي ماهيته، ومناعته، وأصبح من الصعب التنازل عن القراءة، إستهلكت الكثير من الكتب، ولم أقل يوماً أن القراءة (غذاء الروح) أشعر أن هذه العبارات الجاهزة، تستنقص من قيمة القراءة، وتجعلها شيئا مملا وتافها، عرجت على رواية الدار الكبيرة، كان عمار أهم شيءٍ، ولم أكن أقرأ اسم محمد ديب على الغلاف، لا أعرف لم كنت أنجر خلفَ الأحداث مهملاً صاحبَ الرواية، الذي نفثَ فيها كل تلك الغرابة الجذابة، إنها براءة القراءة، وأعتقد أن هذا يلزمنا كثيراً للإطلاع أكثر على المحتوى، فبعد سنوات، إقتنيت ثلاثية أحلام مستغانمي، بفضل الجرائد التي تكتب باستمرار عنها، لكني سرعان ماغيرت رأيي، ووجدتني أبحث عن الكتب في الجزء المهمش من المكتبات، الكتب الجميلة تفقد أغلفتها سريعا، تفقد نهاياتها أيضاً، أوربما يرمي بها أحدهم في صندوق في الغرفة المظلمة.
    منذ أيام وصلتني بعض الكثبان الروائية، التي نشرت مؤخراً، بعد إطلاعي على بعضها، تحسرت على ذائقة الناشر أولاً لأنه المسؤول المباشر عن أعمال داره، يعني هو مسؤول عن ذلك الفتى الذي يبحث عن مبرر لتمرده ويجد سخافة في طريقه، تحرف بوصلته، ثم لماذا يكتب هؤلاء؟ الكتابة ليست حكراً على أحد، عندما تكون مجرد هاوي، لكن عندما تقدم على خطوة النشر، أعتقد يجب أن تطرح هذا السؤال بعمق، ثم تنازلت عن الخوض فيه، على الأقل مؤقتا، لأنه دون قراءة لن تكون هناك ذائقة، ولهذا طرحت على نفسي أولاً السؤال ووجدت في حوزتي جواباً قديماً بعمر كتابات هؤلاء، (أقرأ لأجد مبرراً لتمردي ـ للثورة العارمة التي أحملها في داخلي) هذا قبل أن تصبح القراءة حرفة..
    لعل أجمل من كتبَ عن هذه الحرفة هو الكاتب الأرجنتيني ألبرتو مانغويل (1948) الذي يوصف بالرجل المكتبة وألفَ ثلاثة كتب(المكتبة في الليل ـ تاريخ القراءة ـ يوميات القراءة ) كرم بها هذه الحرفة التي ليست حكراً على أحد، فالكثير من الكتاب الفاشلين يمكنهم أن يصبحوا قراء جيدين، وكما أن الكاتب يجب أن يكونَ موهوباً ومشرطاً يشرح الأحداث، ويمنح للجرح فماً ليتحدث، على القاريء أن يكونَ حرفيا، ليسبر أغوار النصوص، في كتابه تاريخ القراءة الصادرة عن دار الساقي (2011) الكتاب الذي استغرق سبع سنوات ليرى النور، يتحدث ألبرتو عن تجربته الفريدة في القراءة، ليصفها أنها العذر الجميل للعزلة، وأسهبَ في الحديث عن علاقته منذ صباه، بالمكتبة والكتب، وامتدحَ لحظة انشغاله بالقراءة عن الإحتفال مع الأطفال في بوينس إيرس، كانَ ألبرتو يصدق كل ما قرأه خلال فترة صباه وشبابه، ومع تراكم قراءاته، اكتسبَ ذائقة قوية، مكنته من إعادت قراءة الأعمال التي مر بها، بطريقة اكثر عمقا مكنته من طرح الكثير من الأسئلة، وتأليف كتب عن ماهية القراءة، مستعينا بعكاز كافكا إقرأ الكتب التي توقظك ـ على الكتاب أن يكون بمثابة الفأس التي تحطم صخور الجليد بداخلنا، واحتفى بالكاتب الأرجنتيني الكفيف بورخيس الذي قرأه في فترة صباه، ورافقه طيلة حياته، قائلاً على القاريء أن يخوضَ في الكتب المحلية أولاً ليتعرفَ على ثقافته.
    وجاء كتابه الثاني المكتبة في الليل الصادر عن دار المدى (2012)، رغبته الشديدة في مشاهدة عالم مثالي، يحول فيه الناس بيوتهم إلى مكتبات، فأبناؤه يقولون أنهم بحاجة إلى بطاقة دخول مكتبة عند عودتهم إلى البيت، لأن والدهم وضع قانوناً صارماً، محولاً معظم أجزاء بيته إلى رفوفٍ للكتب، يتحدث عن تلكَ السكينة الغرية، التي جعلته يشاهد الكون بطريقته، يروي كيفَ يعامل كتبه، ويضع كل كتابٍ في الرف المناسب، هذه العلاقة الحميمة التي نفتقدها الآن، بعد أن غزتنا الكتب الإلكترونية، التي قال عنها، هل فقد الرسم قيمته عندما اخترعت آلة التصوير؟، لايمكن الإستغناء عن الكتب الورقية ورائحتها، والعبارات التي كتبناها على الورقة الأولى.
    وفي كتابه الثالث يوميات القراءة الصادر عن دار المدى (2013) أكمل تصوره عن القراءة الجادة، عن الحرفة، مستعيناً برغبته في الثالثة والخمسين، كتبَ هذه اليوميات، وهو يعيد قراءة الكتب التي تركت انطباعاً جيداً لديه، في كل مرة يصادف تعليقه على الكتاب، أو على بعض فقراته، متسائلاً هل يجب أن يكون اسم القاريء جنبَ اسم المؤلف؟ إن ألبرتو حول القراءة إلى فلسفة، ومنحها قوة تسحر كل من قرأ كتبه، ليجد نفسه مكرراً تجربة مانغويل.
    وصلت والدة غارسيا ماركيز إلى بارانكيا، قادمة من القرية النائية التي تعيش فيها أسرته، دون أن تكون لديها أدنى فكرة، أين ستجد ابنها، ليساعدها على بيع البيت، سئلت هنا وهناك بين معارفهم، فأشاروا لها بأن تبحثَ عنه في مكتبة موندو ومن أخبرها بذلك حذرها: “كوني متيقظة لأنهم مجانين”، شقت طريقها بين مناضد الكتب المعروضة،ووقفت أمامه، تنظر إلى عينيه، بابتسامة ماكرة قبل أن تقول : أنا أمك..
    بهذه القصة استهل ماركيز مذكراته (عشت لأروي) معبراً عن الشغفِ المجنون بالقراءة، والذي يجب أن يتحلى به أي كاتب.
    أما نيتشة في كتابه هكذا تكلم أزرادشت فقد تحدثَ عن جدوى الذائقة، التي تقرب لنا الأشياء الجميل وقال: أنا لا أقرأ إلا ما كتبَ بالدم ..
    هنري ميللر في مؤلفه الكتب في حياتي إتخذ طريقة أخرى للحديث عن الكتب والمؤلفين الذين أحبهم وراسلهم، سرد حياته المتصلة بهذه الكتب كأن يومياته وطموحاته متعلقة بهؤلاء، لدرجة أنك تبكي على واقعنا المؤسف، الذي تجد فيه كتاباً مكرسين، لم يتجاوز رصيد قراءاتهم الخمسين كتاباً..
    دافع الأديب المغربي محمد شكري في كتابه غواية الشحرور الأبيض ـ الذي صدر عن منشورات الجمل (1998) ـ عن الأدب بشدّة، معتبراً كل المنادين بموتِ الأدب، قرّاء سطحيين، شاردين، حملوا الأدب مسؤوليات أكبر، معتبراً القراءة حرفة تحتاج لطقوس، وأن الأدب يساهم في البحث عن الحقيقة، ويشرح المرض، ولا يقدم العلاج، هو الذي هاجم في نفس الكتاب، بعض الروائيين، مثل نجيب محفوظ، الذي وصفه بأنه كاتب لايعرف غير الطريق من بيته إلى المسجد.
    بعض الكتب ساهم الفيس بوك في انتشارها، وحصدت مبيعات خيالية في معرض الكتاب، لم يكن الأمر يحصل من قبل، وهذا يدل على عدم اتزان سياسة الإشهار للكتب في السابق، وغياب الحلقة بين الكاتب والقاريء، لا أحد ينفي أن الصحف تقدم الكتب حسبَ علاقاتهم، والتلفزة أيضاً، وتغييب جبان لعناوين راقية، والفيس بوك فرضَ على الصحافة منطقاً آخر، السعي خلفَ الكتب التي حققت الرواج، خارج خرائطهم، الآن مفروض على كل كاتب القيام بإشهار كتابه، والمطلوب من دور النشر خلق فضاءات ومسابقات تجعلها في الواجهة، كل هذا لجلب اهتمام القاريء، وتوزيع كتبها على جميع مكتبات البلد، والخروج من بكائيات القراءة في احتفال التي تنهب سنويا، وبكائيات المقروئية التي يعاني منها العالم الثالث، في حين المواطن الأمريكي يقرأ خمسين صفحة يوميا، كل هذا هراء، لو دعمت أسعار الكتب، وأقيمت فضاءات ومسابقات موازية، ووزعت الكتب بشكل واسع، وخصصت الصحف صفحات ثقافية او ملاحق للحديث عن الكتب الجديدة، في بلد لايملك مجلة ثقافية واحدة، باستثناء مجلات إلكترونية تحاول دفع الثقافة إلى الأمام (نفحة)، الدولة بسكوتها عن هذا الموضوع، تريد شعباً لايثور على الرداءة.
    ما أريد أن أقوله لأصحاب هذه الكثبان التي لن أحرقها طبعاً، الإستفادة من تجربة الصين التي أغلقت على نفسها خمسين سنة، ثم انبجست على العالم، حتى بسلعها المقلدة، أن يغلقوا على أنفسهم خمس سنوات فقط، للقراءة، وليكتبوا بعدها، حتى وإن قلدوا كاتباً
    مميزا، سيفعلون ذلك بأسلوب جميل » ».

     
  • aksibi 11:30 am le 26 September 2017 Permalien | Réponse  

    الانعكاسات السلبية والآثار الجانبية لترك القراءة 

    جهل فقر ..
    1- الانغلاق الفكري و التحيز و التعصب نتيجة الالتزام بأمور معينة عن جهل أو بسبب معلومات خاطئة دون إمكان التفكير فيها و فحصها، مما يجعل البعض يقاوم وجهات النظر الأخرى كما يجعلهم غير قادرين على فتح أذهانهم لفهمها.
    2- انعدام الفكر النقدي مما جعل مجتمعاتنا العربية غير واعية لعيوبها، فالطالب الجامعي مثلاً يتقبل طريقة التعليم بالتلقين دون أن يعي أن هذه الطريقة هي واحدة من أبرز وسائل القمع في هذا العصر، و قد يكون انعدام الفكر النقدي هو نتيجة لطريقة التدريس القمعية و هذا ما يذهب إليه بعض المفكرين
    3- السطحية في التفكير مع ضحالة ذهنية مفرطة حجبت منافذ البصيرة في الكثير من الرؤى.
    4- انعدام قدرة الفرد على التعبير.
    5- الإنحراف، لأن الشخصية خاوية العقل معرضة للانحراف و الضياع بسهولة

     
  • aksibi 7:15 am le 25 September 2017 Permalien | Réponse  

    الترغيب في القراءة …بعض من مسؤولية الكبار في تنشئة الطفل 

    expos livre père fille

     
  • aksibi 5:35 am le 15 September 2017 Permalien | Réponse  

    مهرجان نهر من الكتب المُتبرع بها 

    Rue Livre canada

    في مدينة تورنتو بكندا يُقام سنويًا مهرجان يتم تحويل فيه أحد الشوارع إلى نهر من الكتب المُتبرع بها ويقوم أي شخص بالحصول على أي كتاب يريده ♡♡

    .. -هل تتمنى حدوث مثل هذا المهرجان في البلاد العربية  ؟

     
  • aksibi 12:53 pm le 25 August 2017 Permalien | Réponse  

    Tunisie Contrat de mariage conditionné par la lecture -في تونس عقد قران مشروط بالمطالعة -المهر قفة كتب 

    في تونس  و في المدينة الاقتصادية و التي تحتل اولى المراتب غي مستوى التعليم
    الآنسة فاطمة بلعيد في عقد قرانها إشترطت أن يكون مهرها قفة كتب

    Aucun texte alternatif disponible.
     
  • aksibi 5:11 pm le 16 August 2017 Permalien | Réponse  

    Top 10 : Les raisons qui prouvent que la lecture aide à mieux supporter le quotidien 

     

    giphy tristesse
    Après ce top, vous ne ressemblerez plus jamais à ça, même si Tristesse est attachante.

     

    Dans la vie, il y a ceux qui lisent et ceux qui ne lisent pas. Et ce top vous prouvera encore une fois que dans certaines situations, il vaut mieux être du côté des lecteurs avertis. Car quel que soient vos tracas quotidiens, vous pouvez être à peu près sûr de trouver une solution pour les résoudre dans les livres. Et ce n’est pas seulement dû à ce que les livres vous réconfortent de la cruelle réalité en vous en éloignant. Il est scientifiquement prouvé que lire vous prépare à mieux affronter la réalité ! Exit les poudres à perlimpinpin et votre attitude de drama queen, c’est en lisant que vous viendrez à bout des problèmes les plus simples et les plus difficiles. Alors on arrête de se plaindre, on reste calme, et on lit un bouquin parce que :

     

     

    1. Lire vous aide à avoir un sommeil sain, à vous endormir et à vous réveiller léger

    falling asleep
    Les histoires le soir, c’est pour tous les âges.

     

    Plutôt que de vous endormir en pensant à la montagne de travail qui vous attend demain, au temps que vous êtes en train de perdre à ne pas dormir ou au son strident du réveil qui vous crispe déjà la mâchoire, prenez un livre, effet immédiat garanti. Vous les sentez, vos muscles qui se détendent soudain, vos soucis qui s’envolent, ce sommeil divin qui vous envahit au fil des phrases ? Oui, c’est le paradis. Et demain, au réveil, vous serez frais et reposé, prêt à tout affronter.

     

     

    2. Lire est bon pour votre mémoire et votre esprit critique

    hermione clever
    Votre modèle d’intelligence sera fier de vous.

     

    Pour vivre mieux et en bonne santé, il y a ceux qui mangent une pomme par jour, ceux qui suivent rigoureusement la règle « cinq fruits et légumes par jour », ceux qui ne dérogent pas à leur dose de vitamine C quotidienne et ceux qui s’adonnent à un jogging ultra chronométré de 45 minutes trois fois par semaine. C’est très bien. Ajoutez à cela un créneau horaire de lecture de 30 minutes au moins par jour, et vous aurez non seulement une meilleure mémoire et plus de vocabulaire, mais vous travaillerez votre culture et votre esprit critique. Tout ça en 30 minutes, ce n’est pas merveilleux ?

     

     

    3. Lire vous permet de mieux comprendre votre prochain

    gossip
    Pour eux, vous serez toujours d’un soutien sans faille.

     

    La lecture est un bon moyen de vivre en paix avec les autres. Déjà, ça vous fait une excuse honorable pour qu’ils vous laissent tranquille, ce pour quoi vous serez vite pardonné. Car lire augmente votre sensibilité et votre empathie. Donc voilà, si on dit de vous que vous êtes une oreille attentive et une épaule solide en cas de coup dur, tournez-vous vers vos livres et dites-leur merci. C’est vrai, vous avez toujours été une belle personne, mais ils vous ont sûrement aidé à l’être encore plus. Vous pouvez être fier de vous.

     

     

    4. Lire vous aide à relativiser et à gagner en sagesse

     

    xho cares
    Allez, c’est pas grave !

     

    Votre sèche-cheveux vient de tomber en panne et vos cheveux dégoulinent ? Vous êtes en retard à un entretien ? Vous avez un examen demain, il est 23h et vous n’avez encore rien travaillé ? Pas de panique, lire vous rendra plus philosophe. Une étude menée par l’Université de Sussex prouve que quelques minutes de lecture par jour réduit le niveau de stress de 68%. Lire vous redonnera recul, souffle et sagesse pour relativiser et vivre détendu.

     

     

    5. Lire vous inspirera toujours lorsque vous serez en manque d’inspiration et de motivation

     

    leo
    Ainsi, vous honorerez vos plus grandes ambitions.

     

    Y’a des jours comme ça où on ferait bien de rester au lit avec notre cafard. Non. Ces jours-là n’existeront plus quand vous aurez compris que certains livres vous aident à vous surpasser, à vous sentir libres, à éprouver une inspiration infinie, à respirer plus fort, à imaginer plus loin et à vous dire que décidément, la vie n’attend que vous. C’est quand même autre chose que d’attendre seul dans votre lit et dans le noir que quelque chose se passe.

     

     

    6. Lire vous aidera à prendre vos meilleures décisions, et les plus folles aussi

     

    making decisions
    Souriez, vos dilemmes ne ressembleront plus jamais à ça.

     

    Vous ne savez pas si vous allez franchir le pas et tout quitter pour faire le tour du monde ? Si vous allez lui dire que vous l’aimez ? Si vous allez arriver à trancher entre deux propositions de job ? Bon, pas de panique, plutôt que de ne rien faire en attendant que la réponse vienne d’elle-même, évadez-vous un peu et inspirez-vous d’autres personnages, vous savez, ceux que vous adoreriez être. En lisant, vous trouverez sans doute si ce n’est l’héroïsme, au moins la lucidité et peut-être même le courage de faire comme eux, et de finir par prendre la meilleure décision.

     

     

    7. Lire vous éloigne de la réalité pour mieux vous y ramener

     

    julia roberts 2
    Tout est possible.

     

    Et quand on dit mieux, ça ne signifie pas un retour à la réalité encore plus éprouvant. La lecture, c’est la garantie d’une pause qui vous aidera à regarder et considérer la réalité d’un œil neuf et serein une fois que vous serez revenu de votre histoire. C’est comme de laisser un peu de la réalité dans la fiction et de rapporter un peu de rêve dans la réalité. Ce que vous donne un livre, la vie ne vous le reprend pas, et ça, c’est rare et c’est beau.

     

     

    8. Lire, c’est rendre impossible la perspective d’être ou de se sentir seul

    bridget jones
    Etre seul a rarement été aussi enthousiasmant.

     

    Vous le sentez, comme chaque mot vous remplit, vous nourrit, vous comble ? Peu importe que votre maman, vos amis, ou votre amoureux/amoureuse ne soient pas là aujourd’hui, vous pouvez passer la journée avec Harry Potter à l’école des sorciers, ou les vacances avec Robinson sur une île déserte. Voyager dans l’espace, et dans le temps avec des personnages extraordinaires et des créatures « qui n’existent même pas dans la vraie vie. » C’est même au-delà de la solitude, ça surpasse tout.

     

     

    9. Lire vous guérit de la rupture et du chagrin d’amour

    new girl heartbreak
    Plus jamais ça. JAMAIS.

     

    C’est la douleur la plus terrible, celle qui vous fait ramper au pied de votre lit et vous fait vider approximativement 873 boîtes de 100 mouchoirs et un peu plus de 100 pots de crème glacée – puisque de toute façon il ne vous aime plus, vous avez bien le droit de grossir. Ne vous inquiétez pas, certains personnages de la littérature sont encore plus malheureux que vous et seront heureux de vous servir de catharsis. Et puis, vous savez bien ce qu’on dit en littérature ? Que les chagrins d’amour semblent insurmontables pendant une durée de trois mois, seulement. Promis, on vous fera bientôt une liste des livres à lire pour aller mieux quand votre petit cœur est malmené.

     

     

    10. Bref, lire vous rendra à coup sûr plus heureux

     

    joie
    Bah voilà, c’est pas si difficile, d’être heureux ! Non ?

     

    Maintenant que vous dormez mieux, que vous êtes moins stressé, que vous êtes plus créatif et motivé, que vous avez toujours plus d’amis, une meilleure mémoire et que votre cœur est plus difficile à briser qu’il n’y paraît, vous êtes aussi plus heureux. Et si d’autres problèmes surgissent, au moins, vous saurez quoi faire.

    Source : https://booknode.com/actus-litteraires/2016/03/10/top-10-les-raisons-qui-prouvent-que-lire-aide-a-mieux-vivre/

     
  • aksibi 7:37 am le 2 August 2017 Permalien | Réponse  

    Bibliothèques pour enfants مكتبات الأطفال 

    L’image contient peut-être : texte

    الأطفال الصغار  الذين يرجعون الكتب « مخربشة » سنأكلهم طازجين بالصالصة    

     
  • aksibi 7:58 am le 7 July 2017 Permalien | Réponse
    Tags : bibliothèque, mer, Plage   

    Plage bibliothèque au bord de la mer 

     
  • aksibi 7:47 am le 7 July 2017 Permalien | Réponse  

    Été saison de lecture immersion dans l’eau 

     
c
créer un nouvel article
j
message/commentaire suivant
k
message/commentaire précédent
r
Réponse
e
Modifier
o
afficher/masquer les commentaires
t
remonter
l
connexion
h
afficher/masquer l'aide
shift + esc
Annuler