Mises à jour récentes Activer/désactiver les fils de commentaires | Raccourcis clavier

  • aksibi 6:12 pm le 2 January 2016 Permalien | Réponse
    Tags : Patrimoine et éducation - A l'international - enfants - goût lecture - éducation   

    Le goût de lire, primordial pour le développement des enfants 

    Former le goût des enfants pour la lecture, pour le plaisir, serait une étape primordiale de leur développement. Que ce soit d’un point de vue intellectuel, psychologique ou relationnel, les bienfaits de la lecture, notamment celle réalisée par les parents, sont nombreux. En plus de lui apporter du nouveau vocabulaire et des connaissances, la lecture éveille la curiosité de l’enfant pour le monde qui l’entoure, et l’aide à se familiariser avec des sujets de sociétés, des valeurs, au travers d’œuvres fictionnelles ou non.

     

    SAD_Hortons_Kids 104
    (US Department of Education, CC BY 2.0)

     

    « Plus [un enfant] trouve de joie à lire, plus il ou elle sera enclin à retenir des informations », explique Sheikha Bodour Al Qasimi, fondatrice des éditions Kalimat, aux Émirats arabes unis, « plus un enfant est jeune quand il ou elle commence à lire, le plus cela l’aide à développer son cerveau et sa personnalité ».  Le pays possède deux événements d’envergure autour du livre : la foire internationale du livre d’Abu Dhabi, qui fête sa 25e édition, et celle de Sharjah, dans sa 34e année. Un prix, Etisalat pour la littérature jeunesse, a été lancé en 2009 pour sensibiliser à la promotion de la lecture chez les enfants.

    Lire peut avoir des bienfaits thérapeutiques sur les enfants, les aider à faire face à des situations compliquées, et à franchir certains obstacles, dans leur vie présente et future. Cela développe aussi leur imagination, qui joue un rôle dans la réussite scolaire. « L’une de mes citations favorites vient d’Einstein », explique-t-elle, « qui disait “si vous voulez que vos enfants soient intelligents, lisez-leur des contes de fées. Si vous voulez qu’ils soient encore plus intelligents, lisez-leur encore plus de contes de fées”. »

    Plus bénéfique encore, la lecture réalisée aux enfants par leurs parents. Les enfants de parents qui leur lisent des histoires tous les jours seraient en avance de près d’un an par rapport aux autres, et 8 enfants sur 10 apprécieraient beaucoup qu’on leur fasse la lecture à la maison. Le fait d’entendre les mots prononcés oralement les aiderait à intégrer et à comprendre certaines expressions, et la conscience des mots participe à la capacité d’un enfant à lire.

    À l’ère numérique, où les enfants ont une pluralité de choix quant à leurs loisirs, le défi est de parvenir à faire de la lecture un moment plaisant : « personne ne peut nier qu’il y a une évolution de la lecture, du papier à l’écran, et que les livres papier sont concurrencées par les appareils électroniques. Mais je ne pense pas que la technologie remplacera la lecture, mais plutôt qu’elle l’améliorera. »

    Peu importe le support privilégié pour lire, il est primordial à ses yeux que les parents, professeurs et maisons d’édition « continuent à cultiver et à nourrir l’amour de la lecture, pour en faire une habitude de vie ».

     Clémence Chouvelon – 26.06.2015

    (via International Publishers)

    Publicités
 
  • aksibi 5:29 pm le 8 May 2019 Permalien | Réponse  

    القراءة : عبد الرزاق بن حميدة -Reading:Abderazak Ben Hmida 

    كتب عبد الرزاق بن حميدة  « اقْرَأْ اقْرَأْ اقْرَأْ

     

    القراءة: نباح على الحروف:

    عندما تنطق الحروف المكتوبة في نصّ وتصرخ على الورق والحبر وتصمّ الآذان بالنباح على الحروف ولا تَفهم أو تُفهِمُ أحدا شيئا !

    مجرّد إضافة أصوات إلى حروف نصّ مكتوب دون فهم. فهذه عملية لا قراءة

    قراءة ببّغائية: تقرأ لتعيد وتكرّر فعل قراءة غيرك، بمستوى ووسائل قراءة غيرك، تقرأ بأُذن غيرك لا بعينك وبمهاراتك أنت. فتقرأ جيدا كالببّغاء !

    الببغاء ليس حيوانا ناطقا مثلك، بل ظاهرة حيوانية صوتيّة، تتسلّى أنت بها وتزين بها بيتك مثل بقية العصافير والحيوانات الأليفة، مثلما تزين بيتك بكتاب له غلاف جميل ولا تقرؤه. وإذا تركت عقلك جانبا، أو مجمّدا، ومهارات القراءة لديك واعتمدت على ما يفعله غيرك بك وبعقلك وبذاكرتك وبعواطفك فستصير ببغاء جميلا لا يقرأ ولا يتكلّم ولا يفقه شيئا، يصدر أصواتا مقابل جائزة، حبة عنب أو قطعة جبن أو حلوى.

    تصير ببّغاء بصفة مسجّل ينطق عندما نظغط على زرّ التشغيل فيه.

    قراءة حَرفية: الحَرْفية بنصب الحاء و سكون الراء،
    و تختلفُ عن الحِرَفية بكسر الحاء و نصب الراء. وهي أن تقرأ على سطح النصّ وتسيء الفهم أو لا تفهم، لأنّك لا تحسن استعمال السياق ولا تعرف المَجاز ولا تقرأ بين السطور وخارج النصّ… ويمكن أن تؤدّي قراءتك الحَرْفيّة إلى كوارث اتصالية وفي العلاقات مع الآخرين الذين يمتلكون مهارات اللغة والقراءة وحتّى مع من يجهلونها. فتصبح الكلمات قذائف وخناجر والجمل سيوف والنصوص قنابل نوويّة، خاصّة في هذا العالم القرية الكونية من خلال وسائل التواصل الاجتماعية
    الفورية المباشرة.

    فالجميع « يقرأ » والجميع « يكتب » !

    فأنت هنا تُحرّفُ الكلام والنصّ والمعاني لأنّك لا تمتلك مهارات ولا خبرة القراءة التي تكتسب بالدراسة والممارسة منذ الصغر وحتى الممات.

    كما قد تقرأ بسوء نية وبأفكار وأحكام مسبقة تجعلك تنسف أجمل النصوص وأصدقها وأكثرها إبداعا !

    وقد تجعل من كتب السلام والحب والحرّية دساتير موت وقتل وحقد وكراهية !

    قد تقرأ كتابك المقدّس مثلا، أو كتاب تاريخ، أو ديوان شعر، وربّما تحفظه كاملا وتعيده على مسامع غيرك وتستشهد به ولكنك قد لا تفهم ما تقول، أو تعتمد على فهم وتأويل غيرك لما تردّده بحماس شديد !

    قراءة بالوكالة:

    في الواقع أنت لا تقرأ وإن كنت ممسكا بورقة أو بكتاب، أو بحاسوب أو هاتف ذكيّ وقد تحرّك عينيك أفقيّا أو عموديّا وقد تصدر أصواتا ولكنّ ذهنك سجين ما قرأه غيرك وفهمه أو أوّله هو ثمّ شحن دماغك المطيع بأفكاره هو مثلما تشحن بطارية الهواتف الذكية.
    فهذه قراءة غيرك نيابة عنك، إمّا للسيطرة على تفكيرك وسلوكك، أو بسبب جهلك أو ضعفك، أو حسن نيتك أو عاطفتك التي تعمي البصيرة.

    قد تقرأ بعيون وفكر وسياق بشر ماتوا منذ قرون ، تقرأ كأنّك تعيش في القرن التاسع، ولا تخرج من مغارتك إلا للصيد !

    وتكون القراءة:

    فردية، جماعية، جهرية، صامتة، منقوصة، كاملة، واحدة، متعدّدة، سريعة، متآنية، قديمة، جامدة، جديدة، متحرّكة، حديثة، ذكيّة، مبدعة، بين السطور، فوقها وتحتها، بلغة الأم، ولغة الآخر، بالعين، بالأذن، بالأصابع، بنظام براي، بالقلب، بالعقل، بالعلوم، بالحكمة والفلسفة، بالقواعد، بدون قواعد، بالخيال، بالشّعر، بالحرّية …….

    القراءة في كل مكان:

    في المدرسة، في فراش غرفة نومك، على السرير في المستشفى، في القطار، في قطار الأنفاق، في الحافلة، في السيارة عندما لا تكون أنت السائق، في مقهى، في مطعم، على مقعد على الرصيف أو في حديقة، في الطائرة، في الباخرة، في قاعة انتظار الطبيب، وأنت في الطابور تنتظر دورك لتنتخب نوّابك في البرلمان أو رئيسك، في السرّ، في العلن، في السجن !

    تقرأ رسالة سجين على جدار زنزانة، أو خربشات طفل على سور المدينة.

    تقرأ رواية على ضوء شمعة أو مصباح البلدية، أو على فرشة هوائية تطفو بك على سطح البحر !

    تقرأ رسالة قصيرة عربية بالحروف اللاتينية على شاشة هاتفك أو ساعتك الذكية !

    تقرأ الكفّ والغيب والسطور على الجبين !!! تقرأ وشما على جلد مشرّد أو نجم سنمائي أو على ذراع امرأة تجلس قبالتك في القطار !

    تقرأ كتابا مقدّسا، أو كتاب فلسفة أو فيزياء أو تاريخ أو أدب.
    تقرأ دستور بلادك أو قصيدة لشاعر عالمي أو لراعي أغنام، أو وصفة لطبخ الكسكسي أو الكاري الهندي، أو البيانات الغذائية على علبة الطماطم، أو لوحة إشهارية…

    تقرأ وصفة طبيبك النفساني التي تقول لك أن دواءك ليس في الصيدلية، بل في المكتبة !

    وتقرأ الصور والألوان !

    يمكنك قراءة كلّ القواميس وقواعد النحو والصرف وحفظها كاملة ولن تتعلّم القراءة !

    القراءة عملية ذهنية لا نراها، تنطلق من الذهن وتعبر سنين العمر بجميع تجاربها ومهاراتها وأماكنها، وأشخاصها، في نفس الوقت الذي تعبر فيه العين الحروف والأسطر.

    « أمة اقْرَأْ التي لا تقرأ » !

    « اللي قراوْ ماتوا » !

    كيف نقرأ ؟

    ولماذا نقرأ ؟؟؟

    اقْرَأْ !

    « يرحم من قرّا ووَرّا  »

    لتتعلّم، لتكتشف، لتجوب الدنيا، وتتعرّف على
    الآخرين، لتتعرّف على نفسك
    وتكون أنت وغيرك،

    لتكون مختلفا، لتعيش مرّتين ،

    اقرأ لتضحك !! تقرأ ، إذن أنت تفكّر تقرأ، إذن أنت حر !

    *****

    « سيري ببطءٍ ، يا حياة، لكي أراك بكامل النقصان حولي. كم نسيتك في خضمّك باحثاً عنّي وعنك. وكلّما أدركت سرّاً منك قلت بقسوةٍ: ما أجهلكْ! »
    محمود درويش

    *****   »

     
  • aksibi 4:55 am le 27 April 2019 Permalien | Réponse  

    أيام الفداوي (الحكواتي) في سوسة 

    تنظّم جمعية أحباء المكتبة والكتاب بسوسة  اليوم الجمعة 26 أفريل وحتى  الى غاية  4 ماي المقبل الدورة 19 لأيام الفداوي (الحكواتي) التي تعتبر أحد المهرجانات المتخصصة في تونس وخارجها وتستقطب سنويا باحثين ومختصين للمشاركة في ندوتها العلمية فضلا عن عشرات الفنانين الذين يؤثثون مختلف العروض التي تقام في أمكان ثقافية متعددة.anim conte B béja

    ويحتضن قصر الرباط بسوسة حفل افتتاح هذه الدورة التي تنتظم ضمن البرنامج الوطني « مدن الفنون » تحت إشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسوسة، يتضمن برنامجها بالخصوص ورشة حول الحكاية المصوّرة يتولى خلالها الأطفال إنجاز رسوم لحكايات، وعددا من المعارض على غرار معرض « رسوم من الخيال » للفنان مرسي المستيري الذي يقام بالمركز الثقافي بسوسة، الى جانب معرض صور لبعض الدورات السابقة لأيام الفداوي ومعرض جماعي للفنون التشكيلية « من وحي الذاكرة. »

    وتتوزع عروض الفداوي والحكواتي على عدد كبير من الفضاءات بدءا بقصر الرباط بسوسة مرورا بالفضاءات الثقافية العمومية والخاصة والشوارع والقرى والأرياف وصولا للقرية الأثرية تكرونة في الاختتام.

    كما تتضمن الدورة الجديدة ندوة علمية تلتئم يوم 2 ماي المقبل وتناقش ملف « علاقة كتاب الطفل واليافعين بالصورة » وذلك من خلال جلسات علمية يؤثثها نخبة من الأكاديميين والمختصين من تونس والجزائر ومصر والسعودية وفرنسا.

    وتنطلق الجلسة الأولى التي تديرها الأستاذة اروى خميس بمداخلة للأستاذة نافلة ذهب بعنوان « الصورة، من عناصر التخييل في كتاب الطفل »، ثم تقدم الأستاذة كريمة بن سعد مداخلة بعنوان « أيّ كتاب وأيّ رسوم في زمن الرقمنة »، فمداخلة الأستاذ كريم عبد الكريم حول « تجليات الصورة الرقمية في عصر العولمة » كمقاربة في علاقة الطفل بالصورة، وتقدم الرسامة المختصة في رسوم الأطفال أميلي باتان شهادة بعنوان Témoignage d’artiste illustratrice لتختتم المداخلات الأستاذة نعيمة محايلية بشهادة بعنوان .Témoignage d’artiste conteuse
    كما تقدم الأستاذة أروى خميس في الجلسة الثانية التي تديرها الأستاذة محرزية الفرشيشي مداخلة بعنوان « كتب الأطفال… اللغة الرسم والمعنى » مع شهادة مختصة، تليها الأستاذة فاتن بنعبد اللّه في مداخلة بعنوان « من الخرافة إلى الابتكار البيداغوجي بالصورة »، فالأستاذة عواطف منصور التي تقدم مداخلة حول « الحَكَايَا مِنَ المَلْفُوظْ المُتَخَيّلْ إلَى المَرْسُومْ المُدَوَّنْ دِعَامَةْ لصَقًلْ شَخْصِيَّةْ الطّفْلْ »، ليختتم الأستاذ عبد الحميد بوراوي الجلسة بمداخلة حول « النصوص السردية التي يكتبها الكبار للأطفال والقصص التي يروي ».

     
  • aksibi 7:38 am le 18 April 2019 Permalien | Réponse  

    Reading habits of millennials: Princh Brendan Brown, Isabel Cabrera. 

    Millennial Reading Habits

     
  • aksibi 11:47 am le 3 April 2019 Permalien | Réponse  

    La lecture comme résistance 

     
  • aksibi 11:43 am le 3 April 2019 Permalien | Réponse  

    Les neurones de la lecture 

    Stanislas Dehaene :

     
  • aksibi 10:11 am le 3 April 2019 Permalien | Réponse  

    Les 15 meilleurs livres qu’il faut avoir lus dans sa vie 

    PAR CLAIRE BEGHIN

    Cent ans de solitude, L’attrape-coeurs, Ne tirez pas sur l’oiseau moqueur, Les enfants de minuit… En comparant les nombreux choix des lecteurs, auteurs, éditeurs et critiques établis au fil du temps, Vogue dresse une liste non exhaustive des romans incontournables à avoir lu dans sa vie. Un solide point de départ pour entrer dans le vif de la littérature.

    Top 15 des meilleurs livres à avoir lu au moins une fois dans sa vie

    C’est un exercice presque masochiste pour les mordus de littérature. Si l’on ne devait avoir lu qu’un livre, un seul dans toute une vie, lequel serait-il ? Quel roman nous a enseigné nos valeurs, a transformé notre vision du monde, offre une lecture différente à chaque étape de la vie, au point d’y revenir toujours comme à un repère ? La réponse est bien sûr subjective. Il y a toutefois de grands classiques qui au fil du temps ont mis tout le monde d’accord, ou presque, parfois pour l’époque qu’ils incarnent, parfois pour les valeurs qu’ils enseignent, pour leur point de vue narratif ou tout simplement pour la beauté des phrases. En comparant les listes diverses établies au fil du temps par les journaux, les éditeurs, les auteurs et, bien sûr les lecteurs français ou anglo-saxons, voici ceux qui trônent inlassablement en tête du classement. Une base déjà très riche pour qui voudrait se plonger dans la littérature.

    À la recherche du temps perdu, de Marcel Proust

    À la recherche du temps perdu

    © Gallimard

    À la recherche du temps perdu

    Le monument littéraire de Marcel Proust trône en tête du classement, ex æquo avec les huit suivants. Pour tous ceux qui, un jour, ont déclaré « Cet été, je lis Proust », accrochez-vous, cette oeuvre en sept tomes a transformé à elle seule la définition du roman.

    Cent ans de solitude, de Gabriel Garcia Marquez

    Cent ans de solitude

    © Points

    Cent ans de solitude

    Cette grande épopée familiale sur sept générations est considérée comme l’un des romans les plus importants de la littérature latino-américaine, au même titre que Don Quichotte.

    Lolita, de Vladimir Nabokov

    Lolita

    © Anagrama

    Lolita livre

    Plus de soixante ans après sa première parution, Lolita divise encore. Reste qu’en marge d’un débat régulièrement relancé (histoire d’amour ou pédophilie ?), il déploie un usage sublime de la langue anglaise auquel les traductions ont su rendre honneur.

    Gatsby le magnifique, de Francis Scott Fitzgerald

    Gatsby le magnifique

    © Folio

    Gatsby le magnifique

    Une peinture flamboyante de la haute société américaine des années 1920, où l’on peut retrouver les prémices des grands romans noirs.

    1984, de George Orwell

    1984

    © Gallimard

    1984, de George Orwell

    Vidéosurveillance, fake news, hyperconnexion, ça vous dit quelque chose ?

    Anna Karénine, de Leon Tolstoï

    Anna Karénine

    © Folio Classique

    Anna Karénine, de Leon Tolstoï

    Un regard critique sur la noblesse russe de son époque, en proie aux apparences, à travers l’histoire sentimentale de l’un des plus célèbres héroïnes de la littérature.

    L’attrape-cœurs, de J.D. Salinger

    L’attrape-cœurs

    © Robert Laffont

    L’attrape-cœurs, de J.D. Salinger

    Qui a lu L’attrape-cœurs à l’adolescence est tombé sous le charme d’Holden Caulfield, qui en trois jours d’errance dans New York en dit très long sur la réflexion que peut porter un adolescent sur le monde, avec toute la beauté des tics de langage.

    Le grand sommeil, de Raymond Chandler

    Le grand sommeil

    © Folio

    Le grand sommeil, de Raymond Chandler

    Le premier roman de Chandler est un passage obligé pour les amateurs du livre de crime, première rencontre avec Philip Marlowe, le personnage qui a donné naissance à l’archétype du détective privé.

    Ulysse, de James Joyce

    Ulysse

    © Folio

    Ulysse

    Les pérégrinations de Leopold Bloom et Stephen Dedalus dans la ville de Dublin, une réécriture moderne de L’Odyssée d’Homère, qui depuis 1920 divise critiques et analystes.

    Moby Dick, d’Herman Melville

    Moby Dick

    © Libretto

    Moby Dick

    Toute la complexité de l’âme humaine, de ses peurs et de ses obsessions à travers l’histoire d’une baleine devenue mythique, dont la lecture semble perpétuellement renouvelée.

    Les enfants de minuit, de Salman Rushdie

    Les enfants de minuit

    © Folio

    Les enfants de minuit

    Lauréat du Booker Prize en 1981, une épopée familiale qui raconte en filigrane l’histoire de l’Inde indépendante.

    Ne tirez pas sur l’oiseau moqueur, d’Harper Lee

    Ne tirez pas sur l’oiseau moqueur

    © Éditions de Fallois

    Ne tirez pas sur l’oiseau moqueur, d’Harper Lee

    Une sublime leçon d’humanité à travers l’histoire de la jeune Scout, de son frère Jem et de leur père Atticus Finch, avocat commis d’office à la défense d’un homme noir dans l’Amérique ségrégationniste.

    Sur la route, de Jack Kerouac

    Sur la route

    © Folio

    Sur la route, de Jack Kerouac

    Un roman fondateur de la Beat Generation, où l’on croise Allen Ginsberg et William Burroughs, et à lire dans toute la fulgurance du texte original.

    Le seigneur des anneaux, de J.R.R. Tolkien

    Le Seigneur des Anneaux

    © Pocket

    Le Seigneur des Anneaux

    L’univers de Tolkien est incontestablement l’un des plus riches jamais inventés en littérature. Mais qui est jamais parvenu à terminer la lecture de son oeuvre ?

    Le procès, de Franz Kafka

    Le procès

    © Folio

    Le procès, de Franz Kafka

    Publié à titre posthume, Le procès raconte l’histoire de Joseph K., condamné à se défendre de crimes qu’il ignore, jusqu’à finir par y croire, dans un mélange d’absurde et de réel caractéristique de l’oeuvre de Kafka. »

    Vogue.fr

     
  • aksibi 3:51 pm le 2 April 2019 Permalien | Réponse  

    القراءة تنمي خلايا الدماغ-la lecture développe les connexions de la cervelle 

    L’image contient peut-être : texte

     
  • aksibi 1:25 am le 19 March 2019 Permalien | Réponse  

    Pour un lecteur assidu l’odeur du papier ressemble à du pain frais qui assouvi notre faim du savoir 

    Aucune description de photo disponible.

     
  • aksibi 1:20 am le 19 March 2019 Permalien | Réponse  

    lecture immersion dans la verdure -الانغماس في المطالعة داخل الشجرة 

    Aucune description de photo disponible.

     
  • aksibi 6:29 pm le 17 March 2019 Permalien | Réponse  

    Foire du livre pour enfants à Sfax 19 mars 2019- 26 ème édition- Une des plus importante de l’Afrique du nord 

    L’image contient peut-être : texte

     
  • c
    créer un nouvel article
    j
    message/commentaire suivant
    k
    message/commentaire précédent
    r
    Réponse
    e
    Modifier
    o
    afficher/masquer les commentaires
    t
    remonter
    l
    connexion
    h
    afficher/masquer l'aide
    shift + esc
    Annuler